كرونولوجيا الموسيقى الموريتانية الحديثة (تدوينة) جاكتي الشيخ سك

مر التجديد في الموسيقى الموريتانية بعدة مراحل، وافقت كل منها عقدا من الزمن تقريبا، ففي السبعينيات، شكل الفنان الكبير الحضرامي ولد الميداح مع فرقته قاطرة هذا التجديد، وفي الثمانينيات انفرد به ياسين ولد النانه مع فرقته، وفي التسعينيات تميزت به المعلومة منت الميداح من جهة وفرقة نجوم الساحل: سيدنا ولد العالم مع الشيخ ولد لبيظ وبقية الفرقة من جهة أخرى، وفي العشرية الأولى من هذه الألفية تميز به عرفات ولد الميداح مع اعلي سالم ولد اعليَّ وبقية الفنانين، وفي العشرية الثانية بدأه مراد ولد أحمد زيدان.

ولكن التميز الأبرز في تجديد الأغنية الموريتانية كان مع عرَّاب ورائد التجديد الذي نشهده الآن المبدع اعلي باريك (الصورة) الذي ابتكر أسلوبا موسيقيا موريتانيا خاصا سمّاه “شنقيبوب chinguipop”، والذي استطاع من خلاله تطويع الموسيقى العالمية الحديثة للآلات الموسيقية الوطنية، لينجح ملحنا وكاتبا مع حمزة ابراين ومنى منت دندني والطالب لاتيمور وماكسيم دادي ولمرابط ولد الذاكر وكرمي منت آب وسيد كان في إنجاح الأغنية الموريتانية المعاصرة، ليس محليا فقط بل حتى خارج الوطن، (ويمكن الرجوع إلى عدد مشاهدات أغانيهم على اليوتيوب والتعليقات عليها من دول شتى)، ورغم أن هنالك بعض الفنانين الشباب الذين يحاولون السير على منواله، إلا أن الفرق لا يزال جليا في المضمون الموسيقي وفي الشكل.
أشير أيضا إلى أن الفنان الموريتاني الشاب آدفايزر حقق مؤخرا نجاحا لافتا في دول غرب إفريقيا.

أنشر هنا أغنية اعلي باريك “حال الدنيا” التي يرافقه فيها سيدي كان، والتي حققت انتشارا واسعا عبر اليوتيوب:

رابط التدوينة لمشاهدة الفيديو

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10226380541562688&id=1317309473

زر الذهاب إلى الأعلى