الرضاعة الطبيعية بين الضرورة وغياب التشجيع / دكتورة منى بنت الدولة

بالرغم من حصولي على DU في التغذية وأعرف فوائد حليب الأم وأعرف أهميته في الشهور الستة الأولى من عمر الطفل.


وأعرف أنه كان لدي الكثير من النظري أقدمه على شكل نصائح ومعلومات صحية، وكنت ألوم كل امرة لا تواصل الرضاعة الطبيعية، وأطلقت حملة ضد الرضاعة الصناعية.

لكن بعد أن عشت تجربة الأمومة بنفسي عرفت مدى الصعوبة الكبيرة لدى الأم والطفل، حيث أنها تحتاج إلى دعم عائلي وطبي لتستطيع النجاح في مواصلة الرضاعة الطبيعية والاكتفاء بها.

ما كنت أتصور أبدا أنني سأستخدم لهم في يوم من الأيام الرضاعة الصناعية، لكن لم تكن باليد حيلة، فالعملية صعبة جدا، وأصعب مما كنت متخيلة و كما قلت تحتاج لتشجيع وصبر والكثير من الصبر أيضا.

وبالتالي مما يجب على كل امرأة أنجبت أن يتم تشجيعها وهي في المستشفى على الرضاعه الطبيعية وكيفيتها وكيفية الصبر عليها، …. أنا أتذكر أنني ما زلت في المستشفى كتبوا لي على علبة حليب من أجل الرضاعة الصناعية، يعني من البداية فتحوا هاذا المجال أمامي، وهو ما يحدث مع جميع النساء.

وطبعا الرضاعة الصناعية متقبلة من الطفل وسهلة لدى الأم، لكن لا فائدة لها سوى تسمين الطفل، والتأثير عليه من خلال إصابته بنوبات إمساك هضمي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى