الدكتورة مباركه البراء تدون عن انتخابات اتحاد الأدباء

الهيئات الثقافية سواء كانت اتحادات أومراكز أونوادي هدفها في العالم أجمع الحفاظ على الهوية الثقافية للأمم، وتشجيع الإبداعات الفنية، وربط جسور التواصل بين الشعوب، ونشر المحبة والتسامح من خلال رسالة الفن الخالدة.

إنها ليست وسيلة للتربح واستثمار التمويلات في الأمور الشخصية، وليست أحزابا سياسية تدعم من طرف الموالاة أو المعارضة، ولا هي حاضنة للتنافس القبلي والعشائري.

حان للأدباء الموريتانيين والكتاب أن يقيموا اتحادا يتمتع بأدنى حد من المصداقية، إننا نسير إلى الخلف دوما، وترتكس آمالنا وطموحاتنا الأدبية والثقافية في ظل النزاعات المقيتة، والحرص على الاستفادة المادية من كل شيء حتى من الكلمة الراقية التي جاءت لتسمو بالإنسان وترتفع به عن أدران المادة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى