وزارة التنمية الحيوانية تطلق أعمال تنفيذ 60 محطة رعوية

أشرف معالي وزير التنمية الحيوانية السيد محمد ولد أسويدات، زوال اليوم، بقرية أهل أب 2 التابعة لبلدية آكوينيت على انطلاق الأعمال الخاصة المتعلقة بتنفيذ 60 محطة رعوية.

ويهدف هذا المشروع إلى تمكين المنمين من الولوج إلى المصادر المائية الرعوية ويشرف المكتب الوطني للبحوث والتنمية الحيوانية والنظام الرعوي (أونارديب) على تنفيذ هذه الأعمال.

وشكر وزير التنمية الحيوانية في مستهل كلمته سكان القرية على حفاوة الاستقبال، وقال إنه يتشرف اليوم-بعد أشهر من خطاب فخامة رئيس الجمهورية بمعرض تمبدغة للثروة الحيوانية والذي أسس للاستراتيجية الجديدة لتثمين المقدرات الحيوانية وعصرنتها-على إطلاق الأعمال الخاصة بتنفيذ 60 محطة رعوية منها 20 في ولايتي الحوض الشرقي والغربي.

وأضاف السيد الوزير أن الوزارة تنوي خلال السنوات الثلاث القادمة تخصيص ما يقرب من خمسة مليارات أوقية لإنشاء المزيد من المحطات الرعوية، مبينا أن القطاع سيعتمد مقاربة تشاركية لتضامن تسيير فعال ومستدام لهذه المصادر.

وعدد وزير التنمية الحيوانية في كلمته حصيلة العمل المنجز خلال الاشهر القليلة الماضية والتي منها على سبيل المثال لا الحصر:

-وضع إطار وطني للتشاور والشراكة لضمان التنسيق المحكم بين جميع الفاعلين دون استثناء وما حُضُور ممثلي مختلف الفاعلين في الوفد المرافق لنا-يقول السيد الوزير-إلا ترجمةً فعلية لهذا التوجه،

  • البدء في مراجعة الإطار القانوني والمؤسسي لتفعيل الترسانة القانونية المنظمة للقطاع،
  • العمل على إعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية وتطوير الانتاج الحيواني، الصحة الحيوانية، والتحسين الوراثي للسلالات
  • إطلاق مبادرة المشروع الوطني لتثمين المقدرات الرعوية الطبيعية (أوكار)
  • تطوير الشعب الحيوانية عبر إنشاء مراكز متخصصة في مجال الألبان، اللحوم، الدواجن والمجترات الصغيرة، والتي ستنطلق أشغالها قريبا.

ووعد السيد الوزير بأن جهود القطاع ستنصب خلال الأسابيع القادمة على تجسيد توجيهات فخامة رئيس الجمهورية وبإشراف من الوزير الأول المهندس محمد ولد بلال مسعود على تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع والبنى التحتية الآنفة الذكر وذلك بالتركيز على تثمين المنتجات الحيوانية وتشجيع التصنيع وإدخال التقنيات الجديدة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتحسين المنظومة الصحة الحيوانية والرقابة على جودة المنتجات الحيوانية.

ووجه معالي الوزير في ختام كلمته نداء الى كافة المنمين والفاعلين في القطاع لمواكبة الجهد الحكومي بما يضمن المساهمة في تجسيد الرؤية الكبيرة لفخامة رئيس الجمهورية الهادفة بالأساس إلى تطوير وسائل الإنتاج وتثمين الثروة سبيلا إلى التنمية الشاملة.

وشكر المتحدث باسم سكان القرية الوزارة على إنشاء المحطة الرعوية، وقال إنها ستمكن المنمين من إيجاد مصدر ماء رعوي لماشيتهم وتثبيتهم في أماكنهم. ثم عدد بعض مطالب ومشاغل القرية والتي منها مساعدة مزارعي القرية ومواكبتهم بالإرشاد والدعم لفلاحة أرضهم خصوصا الزراعة المطرية.

حضر حفل انطلاق مشروع المحطات الرعوية والي ولاية الحوض الشرقي السيد إسلم ولد سيدي ورئيس جهة الحوض الشرقي ورؤساء القطاعات العسكرية والأمنية بالولاية، ومدير المكتب الوطني للبحوث والتنمية الحيوانية والنظام الرعوي وبعض مسئولي وأطر القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى