السلطة العليا تعلن نتائج تحقيق التعددية الخاص بنفاذ ذوي الإعاقة بالإعلام

أعلنت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية اليوم الجمعة في مؤتمر صحفي بمقرها نتائج تحقيق التعددية الذي أنجزته حول حضور ذوي الإعاقة في برامج الإعلام السمعية البصري.

و أكد رئيس السلطة العليا السيد الحسين ولد مدو خلال المؤتمر الصحفي أن هذه النتائج تشكل جزء من تحقيق التعددية الذي أعددته السلطة العليا وتتنزل ضمن صلاحيات السلطة في مجال مواكبة المحتوي الإعلامي و تامين نفاذ مختلف الفاعلين لوسائل الإعلام والاهتمام بترقية الفئات ذو ي الإعاقة

كما قدمت السيدة حواء ميلود مديرة الرصد والمتابعة بالسلطة العليا النتائج المفصلة للتحقيق.


بيان

قامت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية ، بناء على صلاحياتها القانونية، بعملية قياس التعددية على مستوى حضور ذوي الإعاقة كمخرجات ومضامين في وسائل الإعلام لقياس مدى التزام المؤسسات الإعلامية السمعية البصرية العمومية والخاصة بتوفير النفاذ للفئات محل الدراسة ومدى التزام هذه المؤسسات بتخصيص الحيز المناسب في برامجها ونشراتها.

وقد سخرت السلطة لهذا العمل الأداة التقنية المتوفرة لديها والمتمثلة في آلية الرصد والمتابعة من خلال نظام معلوماتي متكامل وفريق مكون من 18 إطارا عملوا لمدة تزيد على ثلاثة أشهر للوصول إلى النتائج التي ستعرض عليكم في شكل مستخرج من قاعدة البيانات التي تم استخلاصها من خلال هذا العمل .

واستعرضت الدراسة حضور مضامين مواضيع فئة ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التالية :

إذاعة موريتانيا
قناة الموريتانية
قناة المرابطون
قناة الساحل
قناة شنقيط
قناة الوطنية
قناة دافا
إذاعة موريتانيد
إذاعة كوبني·
ومن حيث المنهجية تم العمل على حساب مجموع المواضيع في المسطرة البرامجية وفي النشرات الاخبارية لدي كل قناة طيلة فترة التحقيق

ويتنزل التحقيق ضمن مهام السلطة في رصد المخرجات الإعلامية و ترقية الفئة المستهدفة بعد انجاز التحقيق السابق حول التعددية السياسية ويعكس التحقيق دور السلطة في متابعة المخرجات الإعلامية و أهمية مساءلة حضور فئة الإعاقة وتأمين نفاذها بما يناسب الأبعاد العددية و الفاعلية ومتطلبات الترقية وفقا للنصوص المؤسسة ودفاتر الالتزامات والشروط .

وكشفت نتائج التحقيق عن أن مجموع التغطيات الإعلامية لقضايا ذوي الإعاقة بلغت اثنين وخمسين ساعة وسبعة وخمسين دقيقة أي نسبة 6.37 % من أصل 831 ساعة هي مجموع الفترة الزمنية المخصصة للدراسة بالمؤسسات السمعية البصرية .

و كرست القنوات على تفاوت كبير في ما بينها نسبا اقل للتغطيات الإخبارية ونسبا اكبر المساطر البرامجية الخاصة بهذه الفئة

ففي ما يتعلق بالتغطيات الإخبارية للنشرات أوضح التحقيق أن الفئة المدروسة تحظي باهتمام اقل في النشرات الإخبارية إذ خصص الإعلام العمومي رغم ما يشهده من تمدد أفقي يؤمن التغطية الخبرية الموسعة ثلاث ساعات لفئة ذوي الإعاقة طيلة فترة الدراسة ،بينما خصص الإعلام الخصوصي لهذه الفئات ساعتين وفق العينة المدروسة وغابت بشكل شبه كلي في المخرجات الإخبارية لا ربع قنوات .

وفي ما يتعلق بالبرامج حظيت فئة ذوي الإعاقة في البرامج الإعلام العمومي ب 31 ساعة بنسبة 66 % بينما كرس الإعلام الخصوصي لهذه الفئة 16 ساعة نسبة 33 % من العينة المدروسة .

وكشف التحقيق حجم ونوعية حضور فئة ذوي الإعاقة بوسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية و الخاصة كما أوضح أن غياب التصور الكافي لاحتياجات وانشغالات هذه الفئات عند وضع المساطر كمواضيع، وغيابها من غرف التحرير بهذه المؤسسات كأشخاص ، ينعكس على طبيعة المخرجات من حيث الكم أو النوع فتغيب بشكل كبير أو يتم عرض قضاياها بطريقة مشوهة

وستعمد السلطة العليا إلى استخلاص نتائج التحقيق لمخاطبة الجهات المعنية والشركاء قصد توطيد المتحقق من مكاسب تغطيات الإعلامية لهذه الفئة والعمل على زيادة وعي الفاعلين بواجب تعزيز الإنتاجية وتأمين المزيد من التغطيات لهذه الفئات في المساطر البرامجية وفي غرف التحرير

وكانت نتائج التحقيق التعددية قد كشفت أن القنوات على تفاوت كبير في ما بينها خصصت خلال هذه المدة الزمنية نسبة 28 % للشباب مقابل .10.65% للنساء و10.69 % للأطفال 6.37 % لذوي الإعاقة

زر الذهاب إلى الأعلى